السلام عليكم اخوتي الى الملحدين والغافلين عن ءايات الله سبحانه وتعالى فقدبينلنا الله سبحانه وتعالى ماحصل في بعض الامم التي من قبلنا ومنها ماحصلايضا فيعهدالرسول وفيمابعده من المنكرين لوجودالله لقدبين لنا الله سبحانه وتعالى ان الكافر يأتي بقطعة عظم بالية مستنكرا أن تحيا بعد موتها كما بين
تعالى في قوله: "وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً " يس (78) : وهو مثل لا ينبغي
لأحد أن يضربه، (قَالَ) ذلك الإنسان ( منْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) يس
(78)، أي: هل أحد يحييها؟ استفهام إنكار، أي: لا أحد يحييها بعدما بليت وتلاشت،
وهو أن هذا الأمر في غاية البعد على ما يعهد من قدرة البشر، وهذا القول الذي صدر
من هذا الإنسان غفلة منه (وجهلا) ونسيانا لابتداء خلقه، فلو فطن لخلقه بعد أن لم
يكن شيئا مذكورا، فوجد عيانا لم يضرب هذا المثل.فأجاب تعالى عن هذا الاستبعاد
بجواب شاف كاف فقال: "قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ
مَرَّةٍ" يس (79) وهذا بمجرد تصوره يعلم به علما يقينيا لا شبهة فيه أن الذي
أنشأها أول مرة (من العدم) قادر على الإعادة ثاني مرة وهو أهون على الله.
(وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) يس (79)هذا
أيضا دليل ثان من صفات الله تعالى، وهو أن علمه تعالى محيط بجميع مخلوقاته من جميع
أحوالها في جميع الأوقات، ويعلم ما تنقص الأرض من أجساد الأموات وما يبقى، ويعلم
الغيب والشهادة فإذا اقر العبد بهذا العلم العظيم، علم انه أعظم وأجل من إحياء
الله الموتى من قبورهم، ثم ذكر دليلا ثالثا (معجزا) فقال: " الَّذِي جَعَلَ
لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ
تُوقِدُونَ" يس (80)فإذا اخرج النار من الشجر الأخضر الذي هو في غاية الرطوبة
مع تضادهما وشدة تخالفهما، " فإذا أنتم منه توقدون "، أي: تقدحون
وتوقدون النار من ذلك الشجر، ثم ذكر ما هو أعظم من خلق الإنسان،
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق