الخميس، 17 سبتمبر 2015


بسم الله الرحمان الرحيم فمن العادات القديمة المستخدمة لتجنب الحسد التي ماتزال موجوده الى الان وهي شرك بالله وباطل هو تعليق تعويذة (ام سبع عيون) على واجهات المحلات والبيوت ولهذه التعويذة قديمة جدا تعود الى ايام البابليين القدما ء حين كانوا يعتقدون بأن النفس الشريرة او الاشعاع المنبعث من العين الحاسدة عندما يتشتت او ينقسم الى سبعة اقسام يفقد قابليته على الايذاء ومن هنا بدأ البابليون بتعليق هذه التعويذة في كل مكان في قصور الملوك وفي الساحات العامة وحتى في الشوارع.البعض يعتقد ان الون الازرق له القابلية على امتصاص الاشعة المنبعثة من العين وتشتيتها وجعلها غير فعالة وهو قول باطل. ولهذا نرى ان تعويذة السبع عيون عادة ما تكون زرقاء اللون. وهناك عادات وتقاليد اخرى خاصة لتجنب الحسد كانت تستخدم في الماضي ومنها كتابة التعاويذ والطلاسم وتعليقها في الاماكن والبيوت وهي باطله . وكذلك تعليق الاحذية الصغيرة على رقاب الحيوانات كرادع من الحسد ويقوم اغلب الناس قديما وخاصة العجائز بقرأة القرآن الكريم عند المساء ومن ثم يبدأن بالنفخ بعد كل سورة هكذا حتى تخرج الارواح الشريرة من المكان وهناك اساليب اخرى كالتبخير بالحرمل وهذه عادة مشهورة جدا ومستخدمة الى يومنا هذا حيث تقوم صاحبة الدار بشعل النار في صحن ورش الحرمل عليها وفرها في مختلف اماكن الدار اعتقادا بان هذه العملية تطرد الارواح الشريرة وتجنب العائلة من الحسد. وهذا يكون عادة عند المساء وذلك لان الارواح الشريرة تهبط الى الارض في هذا الوقت حسب اعتقادهم.وهو اعتقاد باطل اما عند بناء دار جديد مثلا فيقوم عندها صاحب الدار وقبل سكنه بها بذبح ماعز صغيرة ومن ثم يخرج احشائها وتلف مع رأسها بجلدها مع مجموعة من المسامير والدنابيس وقطع الحجارة ومن ثم تدفن تحت عتبة الدار وذلك لتجنب الحسد واعتقادا بان هذه العملية تطرد الشر وتجلب الخير الى اصحاب الدار. وكذلك رش الخل في كل جوانب الدار وقبل السكن فيه. ان هذه العادة كانت منتشرة بصورة كبيرة في مختلف مدن العراق والى وقت ليس بالبعيد كانت مستخدمة وسائدة فلا يمكن لاي صاحب دار جديدة الا عمل ذلك وهو عمل باطل. وهذه عادة ايضا قديمة تعود لايام الحضارات الاولى في العراق. ولان العراق بلد حضارة فأن ترسبات هذه التقاليد والمعتقدات تظل نوعما عالقة في اذهان الناس وفي افكارهم فيمارسونها بدون الرجوع الى كتاب الله القرءآن العظيم . ان اغلب هذه العادات والتقاليد القديمة التي كانت مستخدمة ايام زمان وما تزال تستخدم الان هي معتقدات باطله . ان عملية التقدم الحضاري وتنوع المعرفة وانشغال الناس بتعقيدات الحياة والعمل جعلهم لاينظرون الا لانفسهم والى اهلهم اكثر من النظر الى كتاب الله وتدبره والعمل بما فيه من حكمة وعلم فقد من الله علينا بكتاب عظيم فيه كل شىء فللحسد وان يكفيك الله شر ماخلق والسحر وغيره عليك بسورة الفلق وعليك بسورة الناس وعليك ان تستعين وتدعو الله وحده فهو القادر على كل شىء اعلمو اخوتي ان الكثير من مرضى النفوس الكي يبقو يمارسون اعمالهم الباطلة التي لم ينزل الله بها من سلطان وخداع الناس وهم بذلك قد خسروا دينهم ودنياهم واخرتهم يقومون بعمل تلك الاشياء الباطله اعلمو اخوتي ان ايمانك بتلك المعتقدات الباطله التي لم ينزل الله بها من سلطان بانها تضر وتنفع يجعلك تشرك بالله العظيم اعلمو ان الله وحده هو الضار النافع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق