الأحد، 12 يوليو 2015

بسم الله الرحمان الرحيم قال الله سبحانه وتعالى ( وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاءوا ظلما وزورا ( 4 ) وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ( 5 ) قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما ( 6 ) )
 هذا رد على الذين يتهمون النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى جميع الانبياء والمرسلين عليم السلام  أنه أتى بالقرآن من عند نفسه ، وأيضا رد على من قال أنه جاء به من الأمم السابقة وأهل الكتاب ورد على من يقول انما يعلمه بشر ، ويخبرنا سبحانه وتعالى أن هذا ظلم وزوا.
 وهنا يأتي الرد على هؤولاء القوم أن القرآن منزل من عند الله ، وأن جميع القصص والأمور التي ذكرت في كتاب الله هي حق وأن الله يعلم كل شيء ويعلم أسرار الأمور ، فما كشف من حق في مجال العلوم كافه هو وعد من الله سبحانه وتعالى فقد وعدنا ان يرينا اياته في الافاق وفي انفسنا حتى يتبين لنا انه الحق قول الله سبحانه وتعالى في الاية(سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53)﴾  فكل مايكتشف من علم صحييح هو بامر الله واية من ايات الله سبحانه وتعالى،القرآن الكريم،   معجزةٌ خالدة إلى يوم القيامةاخوتي القرءآن هو( تنزيل من رب العالمين) ؟ قال الله سبحانه وتعالى( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا(النساء:82).  فكيف عرف رجل امي لاتوجد في زمنه ماموجود الان من الاجهزه الحديثه المتطوره بوجدالذرة وما اصغر منا  وغيرها من العلوم ؟إن هذه الحقائق دليل على أن القرآن كتاب الله قال الله سبحانه وتعالى((إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق